قال باحث في العلاقات الدولية، وسام نصيف، إن لبنان يمتلك خبرة طويلة في التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية، وأشار إلى أن الفصائل اللبنانية امتنعت عن القتال لمدة 15 شهراً بطلب من الدولة اللبنانية، رغم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

وأوضح نصيف خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار، ولم تنسحب من الأراضي اللبنانية، كما لم تطلق الأسرى أو تسمح بعودة السكان إلى قراهم، واستمرت في انتهاكاتها للسيادة اللبنانية عبر العمليات البرية والبحرية والجوية.

تصعيد إسرائيلي ومحاولات للضغط الميداني

أشار نصيف إلى أن إسرائيل تحاول تكرار سيناريوهات سابقة، كما حدث في أعوام 2006 و2024 و1996، من خلال تنفيذ عمليات برية وقطع الجسور والطرق بهدف تقطيع أوصال المناطق وعرقلة الإمدادات العسكرية، مضيفاً أن هذه الإجراءات تستهدف الضغط على المدنيين عبر تعقيد حركتهم اليومية وتأمين احتياجاتهم.

استمرار المواجهات واستنزاف القوات الإسرائيلية

أوضح نصيف أن وتيرة المواجهات تشير إلى استمرار استهداف القوات الإسرائيلية، حيث يتم بشكل يومي تدمير آليات ودبابات، مشيراً إلى حوادث متكررة خلال الأيام الأخيرة في مناطق عدة.

اعتبر نصيف أن هذا الاستنزاف المتواصل يضعف من قدرة إسرائيل على تحقيق تقدم حاسم، خاصة مع مرور أكثر من 22 يوماً على اندلاع المواجهات دون تحقيق أهداف واضحة.