أكد النائب علاء الحديوي، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن مصر تواصل جهودها لحماية أمن واستقرار المنطقة من خلال تحركات دبلوماسية مكثفة تهدف إلى خفض التصعيد العسكري ومنع اتساع رقعة الحرب، وذلك بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح في بيان صحفي اليوم، أن مصر تحركت بسرعة منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية لتطويق الأزمة، حيث برزت كصمام أمان وركيزة توازن في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي، مستفيدة من علاقاتها المتوازنة وقدرتها على التواصل مع مختلف الأطراف.

القاهرة لاعب رئيسي في جهود التهدئة

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الدبلوماسية المصرية تقود حراكًا استثنائيًا يعكس ثقل الدولة، إذ أصبحت القاهرة لاعبًا رئيسيًا في جهود التهدئة ووسيطًا نزيهًا يحظى بثقة وقبول إقليمي ودولي واسع، مما يعزز فرص احتواء الأزمة وفتح مسارات للحلول السياسية.

وأضاف أن مصر تواصل جهودها بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لخفض حدة التوتر، والعمل على إنهاء الحرب الراهنة، خاصة في ظل ما تفرضه من تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، إلى جانب انعكاساتها الاقتصادية السلبية على شعوبها.

وأكد أن الاتصالات المصرية المكثفة تمثل ركيزة أساسية في هذا التحرك، مشيرًا إلى أن الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أجرى بتوجيهات رئاسية أكثر من 45 اتصالًا هاتفيًا مع مختلف الأطراف المعنية، في إطار جهود تهيئة المناخ للعودة إلى مسار التفاوض والحلول السلمية.

مصر داعم رئيسي في وقف نزيف الدم

وأشار إلى أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا لكل ما من شأنه تحقيق التهدئة ووقف نزيف الدم، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها الريادي في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.