أوضحت دار الإفتاء المصرية أن من الآداب المستحبة عند سماع صوت الرعد أو رؤية البرق الامتناع عن الإشارة إليهما أو تتبعهما بالنظر، كما يجب الالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة، والتي تشمل تجنب الوقوف بجوار الأشجار، والإسراع بالدخول إلى أقرب مبنى عند التواجد في الخارج، والابتعاد عن المرتفعات العالية والأبراج المعدنية، لأنها أكثر عرضة لضربات البرق. كما نصحت بعدم استخدام الهاتف أو لمس الأجسام المعدنية، لكونها موصلات جيدة للكهرباء، مما يجعلها أكثر عرضة لتفريغ الشحنات الكهربائية.
دعاء الرعد والبرق كما ورد عن النبي
أكدت الإفتاء أنه يستحب عند سماع صوت الرعد أن يقول الإنسان: سُبْحَانَ الَّذِى يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ، وذلك لما رواه عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، حيث كان إذا سمع الرعد ترك الحديث، وقال: سُبْحَانَ الَّذِى يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ، ثم يقول: إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد، رواه الإمام مالك في “الموطأ”. كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع الرعد والصواعق يقول: اللهم لا تَقتُلْنا بغَضَبِكَ ولا تُهلِكْنا بعَذابِكَ وعافِنا قبلَ ذلك
صيغ مستحبة لدعاء الرعد والبرق
نصحت الإفتاء بالتوجه إلى الله بالدعاء والإكثار من صيغ دعاء الرعد والبرق المختلفة، بالإضافة إلى صيغ من الأدعية المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن هذه الأدعية:
اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِصَعْقِكَ وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ.
اللَّهمَّ صيِّبًا نافعًا، اللَّهُمَّ أغِثْنَا، اللَّهُمَّ أغِثْنَا، اللَّهُمَّ أغِثْنَا.
سبحانَ الذي يسبحُ الرعدُ بحمدِه والملائكةُ من خيفتِه.
اللَهمَّ اسْقِ عِبادَك وبهائمَك، وانشُرْ رحْمتَك، وأَحْيِ بلدَك الميِّتَ.
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ ما فِيهَا، وَخَيْرَ ما أُرْسِلَتْ به، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّهَا، وَشَرِّ ما فِيهَا، وَشَرِّ ما أُرْسِلَتْ به.
أدعية جامعة في الرعد والبرق
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يعقب الحسرة، ويورث الندامة، ويحبس الرزق، ويرد الدعاء، اللهم افتح لي أبواب رحمتك وارزقني من حيث لا أحتسب، اللهم نوّر لي دربي، واغفر لي ذنبي، وحقّق لي ما يكون خير لي وما أتمناه، اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء، اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ومن درك الشقاء، ومن سوء القضاء، ومن شماتة الأعداء.
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجذام، والجبن والبخل، ومن المأثم والمغرم، ومن غلبة الدين وقهر الرجال. كل هذه دعوات عظيمة، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، أعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، اللهم بدل خوفي بأمان وحزني بفرح وهمي بفرج.
اللهم آمن خوفي وأقل عثرتي وأذهب حزني وحرصي وكن لي وخذني إليك مني وارزقني الفناء عني ولا تجعلني مفتونا بنفسي محجوبا بحسي واجعل القرآن ربيع قلبي ونور بصري وجلاء حزني وذهاب همي ولا تسلط على من لا يخافك ولا يرحمني يا الله وصل اللهم وسلم على خير الأنام.
اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطأي وعمدي وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير.

