قالت مصادر رسمية إن هناك مؤشرات على وجود مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم نفي إيران الرسمي لأي حوار مباشر، وذلك في ظل تجهيزات أمنية لوصول وفود أمريكية إلى باكستان.

أوضحت المصادر أن هناك طلبًا أمريكيًا للتواصل مع شخصيات إيرانية محددة، لكن هذا الطلب قوبل برفض إيراني، حيث تفضل إيران الوساطة غير المباشرة.

في سياق متصل، أشار الدكتور عبدالرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط إلى أن الوضع الحالي يمكن اعتباره ضمن مفهوم التفاوض تحت الضغط، مستشهدًا بتجربة الولايات المتحدة في حرب فيتنام، حيث استؤنفت المفاوضات بعد تصعيد عسكري.

كما أكد أن نفي إيران لوجود مفاوضات يمثل محاولة لإدارة الوضع الداخلي في ظل التحديات التي تواجهها، مشيرًا إلى أن هذا الخطاب يركز على تصوير إيران كطرف معتدى عليه يسعى لوقف الحرب.

وأضاف أن الخطاب الإيراني يهدف إلى ترسيخ صورة الطرف المظلوم، مما يبرر شروطه التفاوضية في ظل الضغوط الداخلية التي تواجه النظام الإيراني.