قالت مصادر رسمية إن جزيرة خرج الإيرانية تمثل 95% من الاقتصاد الإيراني، حيث تُعتبر المنفذ الرئيسي لتصدير النفط، وذلك وفقًا لتصريحات الدكتور عبدالرحيم علي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط.

أوضح علي أن المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي ترتبط بسياسة التفاوض تحت الضغط، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تستغل الوقت لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة، مع وصول قوات المارينز وحاملة الطائرات «يو إس إس تريبولي» في توقيت متزامن مع انتهاء المهلة.

أكد علي أن المفاوضات لم تعد تقتصر على الملف النووي والصاروخي، بل أضيفت إليها قضايا أمن الخليج وأمن الملاحة في مضيق هرمز، مشيرًا إلى مطالب بتدويل المضيق أو إشراك الولايات المتحدة في إدارته.

أشار علي إلى أن الشروط المطروحة تشمل تصفير تخصيب اليورانيوم والتحكم في الصواريخ الباليستية ضمن مدى محدد، بالإضافة إلى قضايا تتعلق بالاعتراف بأمن الخليج وإعادة ترتيب الوضع الداخلي الإيراني، مقابل الإفراج عن أموال مجمدة ووقف الحرب.