قالت مصادر رسمية إن مصر بدأت إجراءات لإدارة الأزمة الحالية في المنطقة عبر غرفة عمليات متكاملة تشمل مستويات معلوماتية وسياسية ودبلوماسية.
وأكدت المصادر أن مصر تستفيد من علاقاتها مع مختلف الأطراف المعنية في الصراع، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا وإيران.
تحركات مصرية لتجنب التصعيد
أوضحت المصادر أن التحركات المصرية تركزت على منع انجرار دول الخليج إلى التصعيد، مشيرة إلى أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتجنب أي سيناريو قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب.
تحذيرات من الوضع الراهن
حذرت المصادر من أن المنطقة تمر بأخطر مرحلة منذ حرب أكتوبر 1973، مشددة على أن الفشل في التوصل إلى مخرج خلال الأيام المقبلة قد يؤدي إلى فوضى شاملة ودمار واسع في الشرق الأوسط.
دعوة للتفاوض الفوري
شددت المصادر على ضرورة إجبار الأطراف المعنية على الجلوس إلى طاولة المفاوضات بشكل عاجل، وأكدت وجود تحركات واتصالات مكثفة مع قوى دولية وإقليمية، محذرة من أن عدم استغلال هذه اللحظة قد يؤدي إلى تصعيد غير مسبوق يشمل استهداف مضيق هرمز ومنشآت الطاقة.

