تحت عنوان «فرحة وابتسامة»، نظمت قصور الثقافة فعاليات متنوعة بالمشروع الثقافي «جودة حياة» لأطفال وأهالي مناطق الإسكان البديل في سبع مناطق تشمل معاً والأسمرات والمحروسة وأهالينا والخيالة وروضة السيدة وحدائق أكتوبر، حيث شهدت المناطق ورشاً فنية وثقافية للأطفال قدمها عدد من الفنانين والمدربين.

الدكتورة جيهان حسن، المشرف العام على المشروع الثقافي لمناطق الإسكان البديل، أكدت أن فعاليات العيد تأتي استكمالاً لخطة العمل المستمرة طوال العام، حيث يتم الاحتفال بجميع المناسبات الوطنية والاجتماعية، وأشارت إلى أن الفعاليات تستهدف مختلف الشرائح العمرية، خاصة الأطفال والسيدات، وتهدف إلى الترفيه والتوعية وربط الحاضر بالتراث.

تضمنت الفعاليات ورشة «ميدالية العيد» في الأسمرات، حيث صمم كل طفل ميدالية معدنية، بالإضافة إلى ورشة «فراشات العيد فرحة بأيدينا»، حيث حصل كل طفل على فراشة ملونة مكتوب عليها عيد سعيد ليقوم بتزيينها، كما تم تقديم ورشة الرسم على وجوه الأطفال بألوان العيد، واختتمت الفعاليات بعرض مسرحية «قول لا» للتوعية بحماية حدود الطفل، حيث تم مناقشة الدروس المستفادة من العرض المسرحي.

وفي منطقة الخيالة، تم تنفيذ ورشة «سر العيد في تراثنا»، وهي ورشة تفاعلية تضمنت لعبة «كلمة السر» وكلمات متقاطعة مستوحاة من عادات عيد الفطر، وسط تفاعل كبير من الأطفال.

كما تم تنفيذ ورشة «أساور العيد» باستخدام شرائط الستان والفوم الجليتر، وورشة «هديتي للعيد» باستخدام ورق الكانسون الملون، حيث صمم الأطفال هدايا مرفقة بالعيدية، بهدف إدخال البهجة إلى قلوبهم وتعزيز قيم التواصل الاجتماعي والهوية الثقافية بين الأجيال.

شهدت فعاليات وزارة الثقافة خلال فترة العيد إقبالاً كبيراً من الجمهور، حيث رفعت العديد من المواقع الثقافية لافتة «كامل العدد»، بما في ذلك السيرك القومي وسينما الشعب، التي تقدم أحدث العروض بأسعار مخفضة.

وفي قطاع المسرح، شهدت العروض إقبالاً مشرفاً وسط أجواء احتفالية وتفاعل واسع من المواطنين، وأعرب المخرج هشام عطوة عن سعادته بالإقبال الجماهيري الكبير، مؤكداً أن طموح البيت الفني للمسرح لا يتوقف عند مواسم الأعياد، بل يمتد لجذب أكبر عدد من الجمهور طوال العام، مشيراً إلى أهمية تقديم محتوى مسرحي رفيع المستوى يتناول قضايا المجتمع ويطرح حلولاً لها في إطار درامي واجتماعي.