سقطت طائرة تابعة لشركة طيران كندا في مطار لاجوارديا بمدينة نيويورك، مما أسفر عن مقتل طيارين وإصابة عشرات الركاب، وفقًا لما أعلنه المجلس الوطني لسلامة النقل.

وقع الحادث ليلة الأحد بعد هبوط الطائرة التي كانت تقل أربعة من أفراد الطاقم و72 راكبًا، قادمة من مونتريال نحو الساعة 11:45 مساءً، حسبما ذكرت المديرة التنفيذية لهيئة المواني كاثرين غارسيا

أفاد المسؤولون بأن الطائرة اصطدمت بمركبة إنقاذ وإطفاء كانت تستجيب لحادث طائرة أخرى، وأوضح المجلس الوطني لسلامة النقل أن شاحنة الإطفاء لم تكن مزودة بجهاز إرسال واستقبال.

تشير البيانات الأولية إلى أن الطائرة كانت تسير بسرعة تصل إلى 168 كيلو مترًا في الساعة عند الاصطدام، وقد تم نقل 41 شخصًا على الأقل إلى المستشفيات، وفقًا للمسؤولين.

قالت ابنة مضيفة الطيران سولانج تريمبلاي إن والدتها قذفت من الطائرة وأصيبت بكسور في ساقها، ووصفت نجاتها بأنها معجزة.

يواصل المجلس الوطني لسلامة النقل التحقيق في الحادث، حيث أكدت رئيسة المجلس جينيفر هومندي أن هناك شخصين كانا في كابينة برج مراقبة الحركة الجوية وقت الاصطدام، وهما المراقب المحلي والمراقب المسؤول.

أضافت هومندي أن وجود مراقبين اثنين هو الإجراء القياسي لمطار لاجوارديا خلال نوبة العمل الليلية، وأشارت إلى أن المجلس كان قلقًا بشأن الإرهاق الناتج عن نوبة العمل الليلية في التحقيقات السابقة، لكنها أكدت أنه لا يوجد دليل على الإرهاق حتى الآن في هذه الحالة.

أوضحت هومندي أن مطار لاجوارديا يمتلك نظام أمان للمدرج يسمح لمراقبي الحركة الجوية بتتبع حركة الطائرات والمركبات على سطح الأرض، لكن هذا النظام لم يصدر أي تنبيه.

لا يوجد حتى الآن أي مؤشر على ما إذا كان الطيارون قد رأوا شاحنة الإطفاء على المدرج، حيث لا يزال المجلس الوطني لسلامة النقل يحلل مسجل الصوت في قمرة القيادة.