أكدت مصادر رسمية أن هناك فجوة متزايدة بين الشارع الإسرائيلي والحكومة بقيادة بنيامين نتنياهو، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن غالبية الإسرائيليين لم يعودوا يثقون في سياسات الحكومة، خاصة في ظل استمرار الحرب وتداعياتها على الداخل.
في مداخلة هاتفية، أوضح الدكتور سهيل دياب، خبير الشؤون الإسرائيلية، أن إسرائيل تفاجأت بحجم التطور في القدرات العسكرية الإيرانية، خصوصًا في مجال الصواريخ الباليستية، وهو ما لم يكن ضمن التقديرات السابقة، وأشار إلى أن هذه المفاجأة أثرت على الحسابات العسكرية والسياسية.
كما أضاف دياب أن الرهان الإسرائيلي كان يعتمد على فرضية أن استهداف القيادة الإيرانية قد يدفع نحو تحركات داخلية ضد النظام، إلا أن هذا السيناريو لم يتحقق، بل ساهم في تعزيز تماسك الداخل الإيراني في مواجهة الضغوط الخارجية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة صعوبة تحقيق أهدافها المعلنة تجاه إيران، مع مخاوف من تداعيات اقتصادية وسياسية داخلية إذا استمر التصعيد، مؤكدًا أن محاولات زعزعة الاستقرار داخل إيران لم تحقق نتائج ملموسة حتى الآن، مما يعكس تعقيد المشهد الإقليمي واحتمالات استمرار التوتر خلال الفترة المقبلة.

