أكدت مصادر رسمية أن التنافس على مصادر الطاقة أصبح أحد أبرز محركات الصراع العالمي، حيث تمثل دول مثل فنزويلا موردًا مهمًا للنفط إلى الصين، مما يعكس حجم التنافس بين القوى الكبرى على هذه الموارد.

أوضحت مصادر في وزارة النفط الأمريكية أن إيران أصبحت في قلب المواجهة بين الولايات المتحدة والصين، خاصة فيما يتعلق بإمدادات النفط وتأثيرها على الأسواق العالمية، حيث أشار وزير النفط الأمريكي إلى أن أي تغيير في النظام الإيراني قد يؤثر على إمدادات الطاقة للصين.

كما أكدت المصادر أن الولايات المتحدة تبدي انزعاجًا متزايدًا من تنامي الحضور الصيني في الشرق الأوسط، خاصة في مجالات إعادة الإعمار وبناء الشراكات الاقتصادية، مما يمثل تحديًا مباشرًا للنفوذ الأمريكي في المنطقة.

وأشارت المصادر إلى مخاوف أمريكية من التقارب بين الصين ودول الشرق الأوسط، بالإضافة إلى تنامي العلاقات العربية والإسلامية، مما قد يؤدي إلى إعادة تشكيل خريطة التحالفات التقليدية في المنطقة، وذلك بالتزامن مع تصعيد عسكري متبادل، خاصة في منطقة الخليج.