قالت مصادر رسمية إن التصعيد العسكري بين إسرائيل ولبنان وإيران يهدف إلى تحسين شروط التفاوض من منطلق القوة، وأكدت أن أي مفاوضات تجري في هذه المرحلة تتم تحت ضغط عسكري مع مراعاة الحسابات الأمنية لكل طرف.
أوضحت المصادر أن العمليات العسكرية ليست مجرد استهداف منشآت، بل تستخدم كوسيلة للضغط على الأطراف المعنية لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية قبل الدخول في مفاوضات جدية، وأشارت إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل يسعيان لتحقيق أهداف استراتيجية والضغط على الرأي العام الداخلي.
شروط إيرانية لوقف التصعيد
أفادت المصادر بأن إيران تتمسك بشروط لإنهاء التصعيد، أبرزها اعتراف الولايات المتحدة بما تعتبره اعتداء، وأشارت إلى أن البرنامج الصاروخي الإيراني يمثل قضية حساسة للولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة مع وصول بعض الصواريخ إلى مدى 4000 كيلومتر، مما يزيد من تعقيد التفاوض.
أكدت المصادر أن المفاوضات الحالية قد تكون مجرد استراحة محارب من جانب إيران، وأن نجاحها يعتمد على الوصول إلى نقاط توافق أولية تسمح بانطلاق مفاوضات حقيقية، مع مراعاة دور الوسطاء الإقليميين مثل مصر وتركيا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف، وأشارت إلى أن المسار قد يستغرق وقتاً طويلاً لضمان الالتزام والحد الأدنى من النتائج الملموسة لكل طرف.

