أفادت مصادر مطلعة لوكالة أنباء أكسيوس بأن الولايات المتحدة ومجموعة من الوسطاء الإقليميين يخططون لعقد محادثات سلام رفيعة المستوى مع إيران يوم الخميس المقبل، مع انتظار الرد الرسمي من طهران.

وذكرت المصادر أن واشنطن شاركت مع إسرائيل خطة مكونة من 15 بندًا تهدف إلى إنهاء النزاع، مشيرة إلى أن إيران وافقت على عدة نقاط رئيسية، رغم عدم وجود تأكيد رسمي من طهران.

قلق إسرائيلي

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قلقه من أن الصفقة المحتملة قد تتضمن تنازلات كبيرة تقلل من قدرة بلاده على الرد العسكري، وأشار مصدر إسرائيلي إلى وجود شكوك حيال موافقة إيران على التنازلات المزعومة.

من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي إن الولايات المتحدة تتحدث مع الأشخاص المناسبين في إيران، مشيرًا إلى رغبتهم في إبرام صفقة، بينما نفى المسؤولون الإيرانيون مزاعم ترامب حول المفاوضات، مؤكدين أن رسائل واشنطن وصلت لكنهم لم يوافقوا رسميًا بعد.

مبادرة باكستان بالتعاون مع مصر وقطر

أعلنت باكستان، بالتعاون مع مصر وتركيا، استعدادها لاستضافة محادثات سلام حال موافقة إيران والولايات المتحدة، وقد شارك ترامب إعلان باكستان على منصة تروث سوشيال كإشارة لاهتمامه بعقد القمة، مع احتمال مشاركة نائب الرئيس جي دي فانس، رغم عدم وضوح التفاصيل النهائية بعد.

وفي تفاصيل الخطة الأمريكية المكونة من 15 بندًا، أُفيد بأن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أبلغ ترامب بموافقة الإيرانيين على عدة نقاط، بما في ذلك التخلي عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، لكن لم يتضح ما إذا كان أي مسؤول في طهران قد عرض ذلك رسميًا.

وأوضح مصدر أمريكي أن ويتكوف وكوشنر يسعيان لإقامة قناة تفاوضية موثوقة، لكن إمكانية نجاحها لا تزال غير مؤكدة.

من ناحية إسرائيلية، تلقت تل أبيب نسخة من خطة 15 بندًا، لكنها تبدي شكوكًا حول صحة التنازلات الإيرانية، مع مخاوف من أن ترامب قد يوقع اتفاقًا جزئيًا يؤجل بعض المطالب دون حل شامل.

التزامات إيران

تشمل الالتزامات المزعومة وقف تخصيب اليورانيوم، وقبول عمليات تفتيش معززة من الأمم المتحدة، وتقليص مدى الصواريخ الباليستية، وتخفيف دعم الوكلاء في المنطقة.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن واشنطن تستمر في عملياتها العسكرية بالتوازي مع المحاولات الدبلوماسية، فيما وصف مصدر في البيت الأبيض الوضع بأنه متقلب، مشيرًا إلى أن ترامب يريد اختبار إمكانية التوصل إلى اتفاق قبل العودة إلى التصعيد العسكري إذا لزم الأمر.