كشفت تقارير إعلامية عن دراسة الإدارة الأمريكية خيار إعلان هدنة مع إيران لمدة شهر للتفاوض، وذلك وفقًا لمصادر متعددة نقلت عنها قناة القاهرة الإخبارية.
في هذا السياق، تشير معلومات من دوائر صنع القرار في البيت الأبيض إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس عددًا من الشخصيات الإيرانية البارزة كخيارات محتملة للتفاوض، ومن بينها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يُعتبر شخصية ذات ثقل سياسي داخل النظام.
وبحسب ما نقلته مصادر رسمية، يُنظر إلى قاليباف من بعض الأوساط في الإدارة الأمريكية كشخصية قابلة للتعاون، رغم مواقفه السابقة التي تضمنت تهديدات ضد الولايات المتحدة وحلفائها.
ورغم طرح اسم قاليباف كأحد السيناريوهات المحتملة، تؤكد المصادر أن البيت الأبيض لم يحسم موقفه النهائي، ولا يعتزم الالتزام بشخص واحد في هذه المرحلة، بل يسعى لاختبار عدة شخصيات إيرانية يمكن أن تلعب دورًا في أي تسوية مستقبلية.
ووفقًا لأحد المسؤولين، فإن النهج الحالي يقوم على التريث وعدم التسرع في تبني طرف بعينه، مع التركيز على تقييم مدى استعداد هذه الشخصيات للدخول في اتفاق سياسي يمكن أن ينهي حالة المواجهة.

