قالت مصادر رسمية إن التوترات بين إيران وإسرائيل قد تتصاعد في الفترة المقبلة، حيث أشار الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، إلى أن جميع السيناريوهات للحرب بين البلدين ممكنة، بما في ذلك التسوية السياسية أو التصعيد العسكري، وذلك خلال مداخلة له عبر قناة إكسترا لايف.
وأضاف عثمان أن هناك اهتمامًا أمريكيًا رسميًا بالحل السياسي، مشيرًا إلى استمرار التواصل بين الولايات المتحدة وإيران رغم نفي الجانب الإيراني والمبالغة من الجانب الأمريكي، وأكد أن الدور المصري يبقى محوريًا في الدفع نحو حل دبلوماسي بمشاركة تركيا وباكستان.
التحديات الإسرائيلية واللبنانية
أكد عثمان أن إسرائيل قد تعتبر احتلال جنوب لبنان وجنوب نهر الليطاني جزءًا من استراتيجيتها في أي اتفاق محتمل، مشيرًا إلى أن المسار اللبناني قد ينفصل جزئيًا عن المسار الإيراني.
وأشار إلى طرد لبنان للسفير الإيراني كإشارة للتطورات الحادة، مما يزيد من تعقيد المشهد ويؤثر على التفاوض، ويجعل معالجة دور حزب الله ضرورة استراتيجية للجانب الإسرائيلي.
تأثير كشف هوية المفاوضين على مسار التسوية
لفت عثمان إلى أن كشف إسرائيل عن اسم محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني وقيادي في الحرس الثوري، قد أضعف الجهود التفاوضية الأمريكية وأدى إلى تغييرات في قيادة الأمن القومي الإيراني، مما قد يعرقل أي تسوية.
وأكد أن استمرار التصعيد خلال المهلة الأمريكية البالغة خمسة أيام قد يؤدي إلى تفاقم الصراع، مع تساؤل حول من يحدد سقف الحرب: السياسة أم الميدان

