قال اللواء أركان حرب الدكتور إبراهيم عثمان، الخبير الاستراتيجي، إن التحركات المصرية الأخيرة تعكس سياسة ثابتة تقوم على المصداقية والشفافية في التعامل مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، وأكد أن مصر تلعب دور الوسيط النزيه الساعي لحقن الدماء ومنع التصعيد.

وأشار عثمان، خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، إلى أن الدولة المصرية تتحرك على أكثر من مسار دبلوماسي، من خلال اتصالات أجراها وزير الخارجية مع نظرائه في دول الخليج وعدد من الدول الأوروبية، في إطار مبادرات تهدف إلى فتح مسارات للحوار واحتواء الأزمة المتصاعدة في المنطقة.

تعقيدات المشهد الإقليمي

أوضح عثمان أن المنطقة تمر بمشهد أمني معقد يتداخل فيه أكثر من مشروع إقليمي، ما بين توسعات إسرائيلية وتصعيدات إيرانية، الأمر الذي يزيد من حالة عدم الاستقرار ويؤثر على دول المنطقة التي لا تعد طرفًا مباشرًا في الصراع، لكنها تتأثر بتداعياته.

تداعيات اقتصادية واسعة

شدد عثمان على أن استمرار التصعيد العسكري لا يقتصر تأثيره على الأطراف المتحاربة فقط، بل يمتد ليشمل الاقتصاد العالمي، من خلال ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد، وتأثر حركة الملاحة في الممرات الحيوية مثل قناة السويس، وهو ما يجعل التهدئة ضرورة إقليمية ودولية ملحة.