أفادت تقارير استخباراتية أمريكية بأن هناك مخاطر استراتيجية وعقبات سياسية تواجه أي تدخل بري محتمل للولايات المتحدة في إيران، وذلك وفقاً لتقييم مركز ستراتفور القريب من المخابرات الأمريكية.
أوضح التقرير أن الانتقال من الحرب الجوية إلى العمل البري داخل إيران قد يؤدي إلى تصعيد عسكري، ويضع القوات الأمريكية أمام مجموعة من المخاطر العملياتية واللوجستية والسياسية.
وأشار التقرير إلى أن الخيارات المطروحة تشمل غارات كوماندوز محدودة، توغلات على الجزر والموانئ، أو غزو شامل، مع التأكيد على أن كل خيار يحمل تهديدات جدية.
كما تناول التقرير أهمية السيطرة على جزيرة خرج، التي تمثل نحو 90% من صادرات إيران النفطية، مشيراً إلى أن الاستيلاء عليها قد يؤدي إلى تصعيد واسع ضد البنية التحتية للطاقة في الخليج.
وذكر التقرير أن أي عملية برية قد تتطلب دعماً سياسياً وشعبياً، مما قد يواجه صعوبات في ظل الانقسام الداخلي الأمريكي.
فيما يتعلق بالعمليات البرمائية، أكد التقرير أنها من أعقد العمليات العسكرية، حيث تتعرض القوات الأمريكية لتهديدات متعددة منذ لحظة الاقتحام.
أضاف التقرير أن النجاح العسكري المحدود لا يضمن تحقيق أهداف استراتيجية، محذراً من أن الوجود الأمريكي على الأرض الإيرانية قد يعزز من موقف النظام الإيراني بدلاً من إضعافه.
في الختام، أكد التقرير أن أي قرار بإدخال قوات أمريكية إلى إيران يحمل مخاطر تتجاوز الحسابات العسكرية المباشرة، مما يستدعي دراسة دقيقة للنتائج المحتملة.

