قالت مصادر اقتصادية إن الصراع في إيران قد يؤثر على استقرار أسواق الطاقة العالمية، وذلك وفقًا لتصريحات الدكتور محسن السلاموني، أستاذ الاقتصاد بجامعة لندن، في مقابلة عبر قناة إكسترا نيوز.
أوضح السلاموني أن الحرب والاعتداء على إيران يحملان أبعادًا اقتصادية، مشيرًا إلى أن السيطرة على موارد الطاقة في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة في الخليج العربي، تعد هدفًا رئيسيًا.
وأضاف أن منطقة الخليج تواجه مخاطر كبيرة في ظل هذه التطورات، حيث أن السيطرة على الطاقة العالمية تعني فرض النفوذ على المنطقة، مما يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، نظرًا لاعتماد الدول الصناعية الكبرى، مثل الولايات المتحدة وأوروبا، على الطاقة كمحرك رئيسي لاقتصاداتها، مما يجعل الأسواق شديدة التأثر بالأحداث الجيوسياسية.
كما لفت إلى أن اضطرابات الإمدادات، خاصة في مضيق هرمز، تؤدي إلى تقلبات حادة في الأسعار، مما يؤثر على مختلف القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك الغذاء والصناعة.
وأكد على أن التصريحات السياسية من قادة دول كبرى تؤثر بشكل مباشر على الأسواق المالية، حيث تشهد البورصات تحركات سريعة وفقًا للتطورات المرتبطة بالأزمة.
دعا السلاموني إلى تحركات دولية للحد من التصعيد والحفاظ على استقرار الأسواق، مشيرًا إلى أن استمرار التوترات يهدد بزيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي في ظل التنافس على مصادر الطاقة وصعوبة تعويض الإمدادات المتأثرة بالصراع.

