نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول عسكري أن قائد الفرقة 82 المحمولة جواً تلقى تعليمات من وزارة الدفاع الأمريكية للاستعداد للانتشار في منطقة الشرق الأوسط في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.
وفي وقت سابق، قال مسؤولون دفاعيون إن كبار القادة العسكريين درسوا نشر لواء قتالي من الفرقة 82 المحمولة جواً، إلى جانب عناصر من طاقم القيادة، لدعم العمليات الجارية ضد إيران.
وأكدت المصادر أن هذه التحركات تندرج ضمن تخطيط احترازي، دون صدور قرار نهائي حتى الآن من القيادة العسكرية أو الجهات السياسية.
تُعد هذه القوات جزءًا من قوة الاستجابة الفورية، حيث تضم نحو 3000 جندي، وقادرة على الانتشار في أي نقطة بالعالم خلال 18 ساعة فقط، ما يمنحها أهمية كبيرة في العمليات السريعة والحساسة.
تشمل السيناريوهات المطروحة استخدام هذه القوات للسيطرة على جزيرة خرج، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط الإيراني، خاصة في حال صدور قرار من الرئيس الأمريكي.
كما يجري بحث إمكانية تنفيذ عمليات موازية عبر وحدات من مشاة البحرية الأمريكية، خاصة في ظل تضرر البنية التحتية للمطارات هناك.

