قال وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل تخطط لاحتلال جنوب لبنان حتى نهر الليطاني بهدف إنشاء منطقة عازلة دفاعية، وأوضح أن هذه الخطوة تشمل الاستيلاء على أراض تبلغ مساحتها ما يقرب من عُشر مساحة لبنان.

وأضاف كاتس في اجتماع مع رئيس الأركان العسكرية أن القوات الإسرائيلية ستسيطر على الجسور المتبقية والمنطقة الأمنية حتى نهر الليطاني، الذي يلتقي بالبحر الأبيض المتوسط على بعد حوالي 30 كيلومترًا شمال حدود إسرائيل.

حزب الله يعلن موقفه من الاحتلال

أعلن حزب الله اللبناني أنه سيقاتل لمنع القوات الإسرائيلية من احتلال جنوب لبنان، واعتبر هذه الخطوة تهديدًا وجوديًا للدولة اللبنانية، وصرح النائب البارز في حزب الله حسن فضل الله بأن أي احتلال إسرائيلي جنوب نهر الليطاني سيُقابل بالمقاومة.

دمرت إسرائيل خمسة جسور فوق النهر منذ 13 مارس، وكثفت عمليات هدم المنازل في القرى اللبنانية القريبة من الحدود، وتقول إسرائيل إن هذه الحملة تستهدف حزب الله وليس المدنيين.

بموجب القانون الدولي، يُحظر استهداف البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المنازل والجسور.

تحذيرات من وزير الدفاع الإسرائيلي

حذر وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي الحكومة اللبنانية من أنها ستخسر أراض إذا فشلت في نزع سلاح حزب الله، الذي دخل الحرب ضد إيران لمساندتها في 2 مارس الجاري.

قال كاتس إنه لا يمكن أن يكون هناك منازل أو سكان في مناطق جنوب لبنان حيث يوجد حزب الله، الذي واصل مقاتلوه شن هجمات يومية بالصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل.

أضاف كاتس أن القوات تعمل على إنشاء خط دفاعي متقدم وتدمير البنية التحتية التي يستخدمها حزب الله.

تسببت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان وأجزاء من بيروت في دمار واسع النطاق ومقتل أكثر من ألف شخص، وفقًا للسلطات اللبنانية، مع نزوح أكثر من مليون نسمة من منازلهم، وقد انتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان تصرفات إسرائيل، ولا سيما استخدامها لأوامر الإخلاء.