أفادت مصادر عسكرية أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان بدأت تحت اسم “زئير الأسد” بهدف تفكيك البنية التحتية لحزب الله.

تفاصيل العمليات العسكرية

أوضح العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري، أن القوات الإسرائيلية تتقدم عبر مسارين رئيسيين، حيث يركز المسار الجنوبي على حماية شمال الأراضي المحتلة من صواريخ حزب الله من خلال تدمير مواقع استراتيجية وتوغل بري في مناطق محددة.

وأشار إلى أن المسار الآخر يتضمن ضربات جوية تستهدف تدمير البنية الداعمة لحزب الله، مع عمليات تهجير محدودة للضغط على البيئة الحاضنة له.

وأكد أن التقدم العسكري يتم عبر خمس فرق، بما في ذلك فرقة المدرعات 36 واللواء جولان، مع محاولات للسيطرة على قطاع جنوب الليطاني ومنطقة الغيام، وقطع الجسور والطرق الحيوية لتعطيل قدرات حزب الله على الرد.

صعوبات في المفاوضات

أضاف بالوكجي أن أي مفاوضات محتملة بين لبنان وإسرائيل تواجه صعوبات كبيرة، بسبب الرفض الأمريكي الكامل حتى الآن، وممانعة حزب الله للمفاوضات، مما يجعل أي تسوية غير ممكنة في المرحلة الراهنة.

أكد أن الوضع الميداني هو المحدد الرئيسي لتطور الأحداث، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي للعمليات الإسرائيلية يتمثل في تفكيك حزب الله من القيادة إلى البنية الميدانية، مع الحيلولة دون اتساع الصراع إلى سيناريو أخطر يهدد استقرار لبنان.