قالت مصادر رسمية إن التصعيد العسكري في منطقة الخليج يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي ويهدد استقرار أسواق الطاقة.
أوضح الدكتور محمد البهواشي، الخبير الاقتصادي، في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن العديد من الدول بدأت في تبني سياسات ترشيدية لمواجهة تداعيات الأزمة المتزايدة.
أضاف أن الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس الوزراء ووزير المالية كان يهدف إلى الحفاظ على المكتسبات الاقتصادية التي حققتها الدولة، مع التركيز على الانضباط المالي وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية.
تأثيرات اقتصادية
أشار البهواشي إلى أن التوترات المرتبطة بالأزمة الإيرانية الإسرائيلية أثرت بشكل مباشر على الاقتصاد المصري، خاصة فيما يتعلق بأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، حيث يعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لإمدادات الطاقة العالمية.
ذكر أن الإجراءات التي اتخذتها بعض الدول، مثل السحب من الاحتياطي الاستراتيجي وزيادة الإنتاج من مصادر بديلة، لم تنجح في سد الفجوة الناتجة عن تراجع الإمدادات.
تقلبات في أسعار النفط بفعل التوترات
أوضح أن أسواق الطاقة تتأثر بشكل كبير بالتصريحات السياسية والتوقعات المستقبلية، حيث تشهد الأسعار تقلبات وفقًا لحركة العرض والطلب، إلا أن الفجوة الحقيقية في الإمدادات ما زالت قائمة.
أكد أن التأثيرات السلبية للأزمة تمتد إلى الاقتصاد العالمي ككل، مع تضرر دول كبرى مستوردة للطاقة مثل الصين والهند ودول شرق آسيا التي تعتمد بشكل كبير على نفط الخليج.

