برز اسم محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، بعد اختياره سكرتيرًا للمجلس الأعلى للأمن القومي عقب اغتيال علي لاريجاني، وفقًا لوكالة تسنيم الإيرانية، حيث تم اغتياله على يد القوات الأمريكية في 28 فبراير.

محمد باقر قاليباف، مواليد 1961، بدأ مسيرته السياسية في الحرس الثوري، وتولى قيادة القوة الجوية للحرس بين عامي 1997 و2000، ثم عمل كقائد لقوى الأمن الداخلي عام 2000، وتولى رئاسة بلدية طهران من 2005 إلى 2017، وهو يشغل منذ عام 2020 منصب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، وهو أيضًا عضو في المجلس الأعلى للأمن القومي.

تجمع شخصية قاليباف بين الصلابة الأمنية والبراغماتية السياسية، حيث يؤكد على أهمية حزب الله بالنسبة للبنان، وقد زار بيروت عدة مرات للقاء رموز من الحزب، ويتبنى استراتيجية “الدفاع الهجومي” من خلال إدارة الصراع عبر أدوات غير متماثلة، منها مضيق هرمز وتفعيل أوراق النفوذ الإقليمي.

تم اغتيال علي لاريجاني، الأمين السابق لمجلس الأمن القومي، ونجله وعدد من مرافقيه في 16 مارس، في ضربة على طهران، بعد أسبوعين من اغتيال المرشد علي خامنئي في 28 فبراير.

تعيين قاليباف جاء بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيوقف الحرب على إيران لمدة خمسة أيام، لكن الخارجية الإيرانية نفت نجاح المفاوضات بين أمريكا وإيران.