ثمن النائب محمد علي عبدالحميد، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، اختيار منظمة الأمم المتحدة المعنية بالمخدرات والجريمة التجربة المصرية في مكافحة تعاطي المخدرات، ممثلة في صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، لعرضها ضمن سبع تجارب دولية رائدة على مستوى العالم.
وأوضح أن اختيار تجربة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان يؤكد الدور المصري الرائد إقليميا في مواجهة مشكلة المخدرات، حيث تم اختيار سبع دول فقط لعرض تجاربها وهي مصر والنمسا واليونان والبرازيل والنرويج والجزائر والإكوادور، وقد عُرضت هذه التجارب بحضور براندولينو، المدير التنفيذي بالإنابة لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ووفود رفيعة المستوى تمثل الدول المشاركة في الاجتماعات.
وأكد أن مشاركة وفد الصندوق برئاسة الدكتور عمرو عثمان، مدير الصندوق، تعكس التقدير الدولي والإقليمي للتجربة المصرية في مكافحة تعاطي المخدرات وفق المعايير الدولية، وهي الجهود التي عكستها الاستراتيجية المصرية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان.
وأشار إلى أن عام 2025 سيشهد قيام صندوق مكافحة الإدمان بتطوير الخطة العربية في مجال مكافحة المخدرات بالتعاون مع جامعة الدول العربية، إلى جانب تقديم الدعم الفني لمجلس التعاون لدول الخليج، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، لإعداد الاستراتيجية الخليجية لمكافحة المخدرات، والتي أطلقها رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي، كما اعتمدت جامعة الدول العربية صندوق مكافحة وعلاج الإدمان مركزا عربيا لتعزيز وتنسيق الجهود الرامية إلى مواجهة مشكلة المخدرات على مستوى الدول العربية.
يذكر أن اختيار تجربة صندوق علاج الإدمان جاء خلال فعاليات الدورة التاسعة والستين من اجتماعات اللجنة الدولية للرقابة على المخدرات، التي عقدت بمقر الأمم المتحدة في العاصمة النمساوية فيينا، وشارك الصندوق في اجتماعات اللجنة على مدار خمسة أيام، بحضور ألفين مشارك من مئة وعشر دول، إلى جانب عدد من الوزراء المعنيين بملف مكافحة المخدرات وسفراء من مختلف دول العالم.

