أكد خبير السياحة حسام هزاع أن مدينتي الأقصر وأسوان تشهدان انتعاشًا سياحيًا ملحوظًا في ظل الإقبال المتزايد من السياحة الخارجية والداخلية وأوضح أن هذه المناطق تتميز بأجواء معتدلة ومقومات سياحية فريدة تجعلها من أبرز المقاصد الجاذبة للزوار على مدار العام.

الرحلات النيلية وتجربة سياحية متكاملة

أضاف هزاع خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز أن الرحلات النيلية بين الأقصر وأسوان تمثل نموذجًا رائدًا للسياحة على مستوى العالم حيث تجمع بين الاستمتاع بنهر النيل ومشاهدة الآثار المنتشرة على ضفتيه وأشار إلى أن هذه الرحلات تشمل زيارة عدد كبير من المعابد والمواقع الأثرية مثل معابد الكرنك والأقصر في البر الشرقي ووادي الملوك ومقابر العمال ودير المدينة ومعبد حتشبسوت في البر الغربي إضافة إلى معابد إدفو وكوم أمبو وإسنا خلال الرحلة.

تنوع المزارات في أسوان والمناطق المحيطة

تابع أن الرحلة تمتد إلى أسوان التي تضم معالم بارزة مثل معبد فيلة والسد العالي إلى جانب معابد النوبة الواقعة خلف بحيرة ناصر والتي جرى إنقاذها ومن أشهرها معبد أبو سمبل ومعبد نفرتاري وأكد أن هذا التنوع في المزارات يمنح السائح تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه الثقافي والاستجمام ما يجعل هذا النمط من السياحة من الفئات التي تتطلب إنفاقًا متوسطًا إلى مرتفع.

عوامل دعم السياحة وزيادة الإقبال

أوضح هزاع أن السياحة في مصر شهدت زيادة ملحوظة رغم التحديات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط مشيرًا إلى أن حالة الأمن والاستقرار إلى جانب الترويج الدولي والمشاركة في المعارض السياحية ساهمت في تعزيز صورة مصر كوجهة آمنة عالميًا لافتًا إلى أن السياحة الداخلية تشهد نشاطًا ملحوظًا خاصة خلال فترات الإجازات مثل نصف العام حيث تنظم الجامعات رحلات إلى هذه المناطق.