أكدت مصادر رسمية أن التوترات الميدانية بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة، رغم إعلان الرئيس الأمريكي تمديد المهلة وعدم استهداف منشآت الطاقة، وذلك وفقًا لتصريحات خبير العلاقات الدولية أحمد السيد.

أوضح السيد أن الوضع الميداني لم يتحسن، حيث استمرت العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن التوقعات كانت تشير إلى أن فتح قنوات دبلوماسية قد يسهم في خفض التصعيد، إلا أن الوقائع على الأرض أظهرت استمرار التوتر.

في سياق متصل، أضاف السيد أن الجانب الإيراني يواصل إطلاق الصواريخ، معتمدًا على نوعين رئيسيين، حيث يتم اعتراض بعضها، لكن عملية الاعتراض تتسبب في أضرار نتيجة انتشار الشظايا، وأشار إلى استخدام صواريخ عنقودية وصواريخ فرط صوتية مثل “فاتح” و”فتاح” و”خرمشهر”.

كما أشار إلى أن التصعيد لم يقتصر على جانب واحد، حيث شهدت مدن إيرانية مثل طهران وأصفهان انفجارات خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن كل طرف يسعى من خلال هذا التصعيد إلى فرض قوته وتعزيز أوراق الضغط لديه، تمهيدًا لأي مسار تفاوضي محتمل.

لفت السيد إلى وجود فصل بين المسار الإيراني–الإسرائيلي والمسار الإيراني–الأمريكي، حيث يشهد المسار الأمريكي نوعًا من خفض التصعيد النسبي، رغم استمرار العمليات بشكل عام مع تراجع حدتها خلال الساعات الأخيرة، بينما يسعى الجانب الإسرائيلي إلى استمرار التصعيد، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.