قالت مصادر اقتصادية إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مهلة تتراوح بين 48 ساعة إلى 5 أيام أدت إلى انتعاش ملحوظ في الأسواق العالمية، خاصة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وأوضحت أن هذه التصريحات أثرت بشكل مباشر على أسعار النفط التي شهدت ارتفاعًا مستمرًا بفعل تطورات الحرب، قبل أن تبدأ في التراجع مع بروز مؤشرات التهدئة.
مضيق هرمز وتأثيره على أسواق الطاقة
أضافت المصادر أن منطقة إيران ومضيق هرمز تمثل عاملًا رئيسيًا في تقلبات الأسواق، حيث يمر عبر المضيق نحو 20% من الإنتاج اليومي للنفط، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي، وأشارت إلى أن الغاز المسال القادم من قطر يمد العديد من الدول، بما فيها دول أوروبية، مما يجعل أي توتر في المنطقة يؤثر بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة العالمية.
العلاقة بين القرار السياسي وحركة الأسواق
أوضحت المصادر أن القرارات السياسية تلعب دورًا محوريًا في توجيه حركة الأسواق خلال هذه المرحلة، حيث يؤدي الميل نحو التهدئة وإيجاد حلول إلى انخفاض التوتر وهدوء الأسواق، ورغم حالة التفاؤل النسبي، إلا أن بعض التقديرات ترى احتمالية تأثر الإنتاج في دول الخليج التي يعتمد جزء كبير من صادراتها النفطية على المرور عبر مضيق هرمز، مما قد يعيق عودة الأسواق إلى مستوياتها السابقة.
مستفيدون من اضطرابات سوق الطاقة
أكدت المصادر أن هناك دولًا قد تستفيد من التطورات، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية باعتبارها أكبر منتج للطاقة، تليها روسيا التي أُتيح لها تصدير جزء من نفطها، مما يمنحها فرصة للاستفادة من تحركات الأسعار، وأشارت إلى أن التحولات تعكس إعادة توزيع لمكاسب سوق الطاقة في ظل الأوضاع الجيوسياسية الراهنة.

