قالت مصادر رسمية إن الوضع في إيران يشير إلى تصاعد التوترات العسكرية، حيث تزايدت العمليات العسكرية دون وجود أفق واضح للتراجع من أي طرف، وفقًا لتصريحات خبير عسكري.
أوضح الخبير في الشؤون الدفاعية أيمن الروسان أن الأطراف المعنية قد تكون على حافة اتخاذ قرارات تتعلق بالحرب، مشيرًا إلى أن المؤشرات الميدانية والسياسية تعكس حالة تصعيد متسارعة قد تؤدي إلى تعقيد المشهد الإقليمي.
في سياق متصل، أكد الروسان خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية وجود محادثات غير معلنة يُعتقد أنها تجري في سويسرا، رغم نفي الجانب الإيراني لهذه المفاوضات، معتبرًا أن النفي قد يكون مبررًا في إطار سعي طهران لتهيئة الشارع الإيراني للصمود.
كما أشار إلى جهود تبذلها مصر وتركيا وباكستان لخفض التصعيد، حيث تسعى هذه الدول إلى إرساء هدنة وبناء الثقة بين الأطراف عبر تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن، موضحًا أن هذه التحركات تهدف في مرحلتها الأولى إلى تقليص الفجوة بين الجانبين.
من جهة أخرى، أضاف الروسان أن إيران لا تبدو واثقة من جدوى المفاوضات، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة حصلت سابقًا على فرص متعددة للتفاوض مع طهران، إلا أن هذه المسارات لم تؤدِ إلى نتائج ملموسة، مما قد يشير إلى تكتيك استراتيجي أمريكي يهدف إلى كسب الوقت وتعزيز الخيارات الأخرى.

