أعلنت مصادر رسمية أن تأجيل الضربة العسكرية لمنشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام يمثل تطوراً مهماً في السياق الاقتصادي العالمي، وذلك في ظل الظروف الحالية التي تشهدها الأسواق.
استمرار التذبذب في الأسعار
أوضح الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التذبذب في الأسعار يعد أمراً طبيعياً بسبب حالة عدم اليقين وارتفاع معدلات المخاطر، مشيراً إلى أن أي إشارات نحو التهدئة تدعم استقرار الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن انخفاض أسعار النفط وتحسن أداء الأسواق المالية لهما تأثير إيجابي على الاقتصاد العالمي، الذي كان يواجه مخاطر تتعلق بسلاسل الإمداد، خاصة في حال تصاعد التوترات وإغلاق مضيق هرمز، مما كان سيؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة والسلع الغذائية.
التحركات الدبلوماسية تقود نحو تهدئة محتملة
أكد إبراهيم أن استمرار التصعيد كان سيدفع الاقتصاد العالمي نحو موجات تضخمية، مع تأثير سلبي على حركة التجارة الدولية، مشيراً إلى أن الجهود الدبلوماسية التي تقودها دول مثل مصر تمثل فرصة لتقليل حدة التوتر ومنح الأسواق مزيداً من الاستقرار.
ولفت إلى أن تأجيل استهداف منشآت الطاقة كان قراراً مهماً، إذ كان من المتوقع أن يقابله رد إيراني على منشآت الطاقة في دول الخليج، مما كان سيؤدي إلى توسيع دائرة الصراع وزيادة التداعيات الاقتصادية السلبية على المستوى العالمي.

