أكد الدكتور عادل عبد الغفار المتحدث باسم وزارة التعليم العالي أن تصدير التعليم المصري يعد توجهًا رئيسيًا للوزارة خلال السنوات المقبلة وأشار إلى أن هذا المشروع يستند إلى الإنجازات التي حققتها الجامعات المصرية على مستوى التصنيفات الدولية والنشر العلمي والمسابقات العالمية.

وأضاف في مداخلة مع الإعلاميين شادي شاش ونانسي نور مقدمي برنامج ستوديو إكسترا عبر قناة إكسترا نيوز أن التعليم لم يعد مجرد خدمة أكاديمية بل أصبح أداة فعالة لتعزيز القوة الناعمة لمصر إقليميًا ودوليًا.

مراحل تنفيذ المشروع

أوضح عبد الغفار أن المشروع يقوم على ثلاث مراحل تبدأ بالمنطقة العربية والأفريقية من خلال إنشاء فروع لجامعتي القاهرة والإسكندرية في عدد من الدول مثل الإمارات والسعودية وقطر وماليزيا عبر تقديم برامج دراسية منتقاة حققت فيها الجامعات المصرية طفرة كبيرة وأكد أن المرحلة الثانية ستشهد التوسع في وسط وجنوب شرق آسيا تليها مرحلة ثالثة تشمل دولًا أخرى يتم اختيارها لاحقًا.

تعزيز التنافسية وتقديم نموذج تعليمي متميز

وأشار إلى أن هذه التجربة تعزز التنافسية العالمية للجامعات المصرية وتؤكد دور التعليم كأحد عناصر القوة الناعمة إلى جانب دعم الاقتصاد والاستثمار في هذا القطاع.

وأوضح أن النموذج المصري يعتمد على تقديم تعليم منخفض التكلفة مقارنة بغيره مع الحفاظ على جودة عالية مستندًا إلى خبرات سابقة في استضافة فروع جامعات أجنبية وشراكات دولية تتيح للطلاب الحصول على شهادات مزدوجة.