شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورات متسارعة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وفقاً لتصريحات رسمية من مصادر سياسية.
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن التصريحات المتضاربة بين الجانبين تعكس طبيعة المفاوضات، مشيراً إلى أن ما يحدث خلف الكواليس قد يكون له تأثير أكبر من المعلن.
وأوضح أن المهلة المحددة بخمسة أيام لا تعني وقف العمليات العسكرية بالكامل، بل تهدف إلى التوصل إلى اتفاق حول بنود وشروط محددة تتعلق بالمطالب الأمريكية وردود الفعل الإيرانية.
ردود فعل الأسواق العالمية
أفاد بأن الأسواق العالمية، وخاصة النفط، أظهرت ردود فعل إيجابية مبدئية مع توقعات بانخفاض الأسعار، مشيراً إلى أن ذلك يعتمد على سلوك الأطراف الرئيسية، بما في ذلك إسرائيل وإيران.
جهود إقليمية لاحتواء التصعيد
أشار إلى وجود تحركات من قوى إقليمية مثل مصر وتركيا وباكستان، تهدف إلى احتواء التصعيد وبناء فرص للتهدئة، مؤكداً أن هذه الجهود قد تسهم في تشكيل ملامح المرحلة المقبلة.
لفت إلى أن السلوك الإسرائيلي سيكون عاملاً حاسماً في تحديد مسار الأزمة، خاصة مع استمرار الضربات واحتمالات التصعيد في مناطق متعددة، بما في ذلك جنوب لبنان، مشدداً على أن المشهد لا يزال معقداً.

