أكد خبير الاقتصاد الدولي بيني كوك أن الإعلان عن المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران أعاد النشاط إلى الأسواق الآسيوية، مشيرًا إلى أن تأثير هذا التطور سيمتد إلى الأسواق العالمية كافة.
آسيا تعتمد بشكل كبير على تجارة النفط
قال كوك في تصريحات من واشنطن إن آسيا تعتمد بشكل كبير على تجارة النفط القادمة من الشرق الأوسط ومضيق هرمز، ما يجعل أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران مؤثرًا بشكل مباشر على حركة الأسواق والسلع الأساسية في المنطقة.
استمرارية المفاوضات
أشار كوك إلى أن استمرارية المفاوضات ومدى نجاحها ستكون العامل الحاسم في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن بعض المستثمرين سيستغلون الفرصة للبيع أو الشراء في الأسهم والذهب والأوراق المالية الأخرى، نظرًا للتقلبات السابقة في الأسعار.
أعرب كوك عن تفاؤله بأن الأسواق المالية ستشهد صعودًا ملحوظًا، وأن أسعار العديد من الأسهم سترتفع، لكنه شدد على أن هذا التوقع خاضع لما ستسفر عنه المحصلة النهائية للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

