أكد إسلام الكتاتني، القيادي المنشق عن الإخوان والباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أن فكر جماعة الإخوان على مدار 100 عام قائم على تشويه مفاهيم الدين الحنيف وتفريخ أجيال مشوهة التفكير والسلوك، حيث ترسخت فيهم عقيدة التكفير وشرعنة ممارسة العنف.
وأشار الكتاتني في حوار له أن عناصر الإخوان مشوهة التفكير والسلوك، وأن مؤسسي الجماعة حسن البنا وسيد قطب اعتدوا على الدين.
وفيما يتعلق بعداء الإخوان للوطن، أوضح الكتاتني أن الجماعة تعلو على الوطن، حيث رسخ مؤسسها حسن البنا مفهوم العقيدة فوق مفهوم الوطن. وأكد أن هذا المفهوم الخاطئ أدى إلى نشوء أجيال مشوهة تفكر بأن الوطن مجرد حفنة من تراب.
وعن تأصيلهم الشرعي لهذه الرؤية، قال الكتاتني إنهم يخالفون تعاليم الدين التي تؤكد عدم التعارض بين الانتماء للدين والانتماء للوطن. وأشار إلى قول الرسول الكريم عند مغادرته مكة، مما يعكس المفهوم الصحيح للوطن في الدين.
وفيما يخص معتقدات عناصر التنظيم، أكد الكتاتني أن حسن البنا رسخ في أتباعه أن جنسيتهم عقيدتهم، مشيراً إلى أن البنا اعتدى على الدين بتشويهه لمفاهيم الجهاد.
كما أشار إلى أن البنا وضع تأصيل العنف في رسائله، حيث قال إنه سيستخدم القوة عندما لا يجدي غيرها، مما يعكس ترسيخ فكرة العنف في عقول أتباعه.
وعن التنظيم السري، أوضح الكتاتني أن دوره كان استخدام العنف ضد خصوم الجماعة، مشيراً إلى حوادث اغتيال معروفة مثل اغتيال محمود فهمي النقراشي باشا.
وفيما يتعلق بفترة الزعيم جمال عبدالناصر، ذكر الكتاتني أن الجماعة حاولت اغتياله في حادثة المنشية، مشيراً إلى محاولاتهم لتزوير التاريخ حول تلك الحادثة.
أما عن سيد قطب، فقد اعتبر الكتاتني أنه تفوق على البنا في ترسيخ أفكار التكفير، مما أدى إلى نشوء أجيال أكثر دموية.
وفي ختام حديثه، أشار الكتاتني إلى العلاقة بين الإخوان والتنظيمات الإرهابية، موضحاً أن تنظيم التكفير والهجرة تأثر بأفكار قطب، مما أدى إلى موجات من العنف في مصر.

