قالت مصادر رسمية إن المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تمثل خطوة نحو التهدئة الاقتصادية، وذلك في تصريحات للخبير الاقتصادي بيتر تانوس من واشنطن.

أوضح تانوس أن هذه المفاوضات جاءت بعد تداعيات اقتصادية متصاعدة على الجانبين، مشيرًا إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة تعكس جدية هذه المفاوضات.

وأضاف أن الضغوط الناتجة عن التضخم والركود في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الأضرار التي تعرضت لها إيران، كانت عوامل متوقعة دفعت نحو هذه المحادثات.

وأشار تانوس إلى أن نجاح المفاوضات قد يؤدي إلى وقف إطلاق النار وفتح الطريق لمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أن تأثير هذه المفاوضات على الأسواق العالمية سيتم رصده في الأيام المقبلة.

كما أكد أن استمرار الصراع دون حلول دبلوماسية كان سيؤدي إلى مزيد من الضغوط الاقتصادية على الجانبين، مشددًا على أن هذه المحادثات تمثل فرصة للحد من الخسائر الاقتصادية العالمية وتحقيق استقرار مؤقت للأسواق.