قال السفير مسعود معلوف، الخبير في الشؤون الأمريكية، إن مصر تلعب دورًا محوريًا في الوساطة الدبلوماسية لتخفيف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بالتعاون مع تركيا وباكستان، بهدف تجنب تداعيات سلبية على المستوى السياسي والاقتصادي والأمني.

وأضاف معلوف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول وجود مفاوضات مع إيران، رغم نفي طهران، تعكس رغبة واشنطن في تهدئة الأسواق العالمية وأسعار النفط، والحفاظ على استقرار الاقتصاد الأمريكي.

وأشار إلى أن الوساطة المصرية والإقليمية تمثل عنصرًا حاسمًا لتفادي الانزلاق نحو صراع أوسع في منطقة الشرق الأوسط.

تأثير التصعيد على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي

ذكر معلوف أن مهلة الخمسة أيام التي أعلنها ترامب قبل أي عمل عسكري جاءت لضبط توقيت الرد وترك مساحة للمفاوضات غير المباشرة، محذرًا من أن استمرار الأعمال العدائية دون حلول سياسية قد يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية وارتفاع أسعار النفط، مما يسبب أضرارًا اقتصادية كبيرة على المستوى الإقليمي والدولي.

ضرورة الحل الدبلوماسي لتحقيق الاستقرار

أوضح معلوف أن إدارة المفاوضات بالاستعانة بالوساطة المصرية، إلى جانب جهود تركيا وباكستان، ساهمت في تخفيف حدة التوتر على الممرات البحرية الحيوية، خصوصًا مضيق هرمز، مؤكدًا أن استمرار النزاع العسكري دون تسوية دبلوماسية قد يؤدي إلى أزمات متشابكة تشمل الأمن والطاقة والأسواق العالمية، مما يجعل التدخل الدبلوماسي الإقليمي والدولي ضرورة ملحة لتجنب سيناريوهات سلبية.