تستمر القواعد العسكرية الأمريكية في إيران-على-استهداف-دو/">أوروبا في دعم العمليات الأمريكية ضد إيران، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.

قال مسؤولون أمريكيون وأوروبيون إن قواعد في المملكة المتحدة وألمانيا والبرتغال وإيطاليا وفرنسا واليونان تُستخدم لتزويد الطائرات بالوقود والذخائر، وتنطلق منها الهجمات الأمريكية.

تُعتبر قاعدة رامشتاين الجوية في ألمانيا مركز العمليات الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث تُدار الطائرات المسيّرة وتنسق الضربات بعيدة المدى، بينما توفر قواعد مثل فيرفورد البريطانية الدعم اللوجستي لقاذفات بي-1.

أوضح اللواء المتقاعد جوردون ديفيس، المدير السابق للعمليات في القيادة الأوروبية الأمريكية، أن موقع أوروبا عند تقاطع أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى يجعلها مثالية للانتشار السريع.

تسمح الاتفاقيات الثنائية بين واشنطن والدول الأوروبية بنشر الذخائر والتكنولوجيا والأفراد الأمريكيين بسرعة، مما يحافظ على الحصانة السياسية للقادة الأوروبيين.

دول أوروبية تواجه ضغوطًا سياسية

تواجه بعض الدول الأوروبية ضغوطًا سياسية، حيث رفضت إسبانيا السماح باستخدام قواعدها لمهاجمة إيران، بينما قيد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الطلعات الجوية المباشرة، لكنه سمح بشن طلعات دفاعية ضد منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، وأكدت ألمانيا عدم مشاركتها المباشرة في الهجمات.

تقدم قاعدة لاجيس الجوية البرتغالية وقاعدة أفيانو الإيطالية وقاعدة إيستر-لو توبيه الفرنسية خدمات لوجستية حيوية، بينما يُعتبر خليج سودا في جزيرة كريت اليونانية قاعدة أمامية لطائرات التجسس الأمريكية.

أوروبا حجر الزاوية في قدرة واشنطن على بسط نفوذها العالمي

أكد خبراء دفاعيون أن أوروبا تظل حجر الزاوية في قدرة الولايات المتحدة على بسط نفوذها العالمي، وأي قطع للعلاقات مع القواعد الأوروبية سيكون خسارة فادحة للولايات المتحدة من حيث الوقت والموارد.

تشير هذه المعطيات إلى أن أوروبا تلعب دورًا حاسمًا في نجاح العمليات الأمريكية في الشرق الأوسط، مستندة إلى شبكة واسعة من القواعد والدعم اللوجستي والاستخباراتي.