خلال عطلة نهاية الأسبوع، سعت مصر وتركيا وباكستان لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف إنهاء النزاع القائم بعد تصاعد التوترات عقب تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، وفقًا لمصادر رسمية.

أفادت مصادر مطلعة بأن الوسطاء لاحظوا رغبة متبادلة من الجانبين في إجراء محادثات، حيث كان الإيرانيون منفتحين على الحوار، بينما أراد الأمريكيون المضي قدمًا بسبب تأثير النزاع على الأسواق وأسعار النفط، حسبما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية.

يترأس نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، الجهود الدبلوماسية لإدارة ترامب مع إيران، وقد يتولى رئاسة فريق التفاوض الأمريكي إذا بدأت محادثات السلام هذا الأسبوع، وفقًا لمصادر مطلعة.

أسفرت الجهود الوسيطة عن تمديد الموعد النهائي الذي حدده ترامب سابقًا، مما منح فرصة لإجراء محادثات جدية قبل نهاية الأسبوع.

أمريكا تطلب التفاوض مع رئيس البرلمان الإيراني

بحسب المصادر، يصر الجانب الأمريكي على التفاوض مع شخصية قادرة على اتخاذ القرارات، وليس مع وزير الخارجية الإيراني، حيث يسعى للتواصل مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي أصبح الشخصية المدنية الأعلى نفوذًا بعد اغتيال علي لاريجاني.

حتى الآن، كانت المحادثات غير مباشرة، مع نقل الرسائل عبر وسطاء، لكن هناك خطط لإجراء مكالمة هاتفية بين قاليباف ومسؤول أمريكي رفيع المستوى، قد تحدد ما إذا كانت المفاوضات المباشرة ستبدأ.

تجميد المشروع الصاروخي الإيراني

يهدف الوسطاء إلى عقد قمة بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان خلال الأسبوع الحالي، إذا أفضت المحادثات إلى توافق مبدئي، ورغم التفاؤل الذي أبداه ترامب، لا يزال من غير الواضح مدى جدية الأطراف في التوصل إلى اتفاق.

مصادر دبلوماسية أكدت أن ترامب يفضل إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، ما يسمح له باتخاذ القرار في أي لحظة، سواء بإتمام اتفاق سلام أو بالتصعيد العسكري إذا فشلت المفاوضات.

ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إيران قبلت بتجميد المشروع الصاروخي لخمس سنوات، كما نقل موقع «أكسيوس» الأمريكي عن محاولة لترتيب اتصال بين مسؤولين أمريكيين ورئيس البرلمان الإيراني.