تساؤلات عديدة تثار حول كيفية قضاء الصيام عن المتوفى، خاصة في ظل وجود أيام فطر لم تُقضَ لأسباب مختلفة، حيث يتساءل الكثيرون عن الحكم الشرعي في هذا الشأن.

حكم قضاء الصوم عن المتوفى

أجابت دار الإفتاء المصرية على سؤال أحد المتابعين حول قضاء الصوم عن المتوفى، حيث ذكرت السائلة أن والدتها توفيت دون قضاء أيام فطرها بسبب الحيض، واستفسرت عن إمكانية كفارة ذلك من مالها، وكذلك عن قراءة الفاتحة للمتوفين.

أوضحت الإفتاء أن أولاد المتوفاة مخيرون بين الصيام عنها أو إطعام مسكين عن كل يوم أفطرته، كما يمكنهم إخراج القيمة، وفيما يخص قراءة الفاتحة، فلا مانع من إهدائها لكل ميت على حدة أو لعدة أموات دفعة واحدة.

استمرار عذر الصيام حتى الوفاة

أضافت الإفتاء أنه إذا استمر العذر حتى الوفاة، فلا يُصام عنه ولا فدية عليه، لأن الشخص لم يتمكن من الصيام حتى وفاته، وإذا زال العذر ولم يقضِ الصوم حتى مات، فهناك قولان بين الفقهاء، الأول ينص على عدم الصيام عنه بل إطعامه عن كل يوم، والثاني يجيز لولي الميت أن يصوم عنه، مما يبرئ ذمته، كما يجوز للأجنبي ذلك بإذن ولي الميت، والولي هنا هو القريب.

أكد الدكتور مجدي عاشور، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من توفي وعليه صوم واجب، يجب على وليه أن يصوم عنه، مستندًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «من مات وعليه صوم صام عنه وليه»، مشيرًا إلى أن صيام الابن عن والديه يعد سنة وواجبًا، أو إخراج فدية عن كل يوم، بينما ترك كلا الأمرين غير مستحب