أكد المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أن العلاقات بين مصر ودول الخليج تتمتع بعمق تاريخي، وتستند إلى أسس الأخوة والمصير المشترك، مدعومة بروابط ثقافية ودينية وإنسانية.
أضاف الخولي، في بيان له، أنه في أوقات الأزمات الكبرى، يصبح من الضروري التمييز بين الرأي الشخصي والموقف الرسمي والشعبي، مشيرًا إلى أن ما يُنشر من مقالات وآراء على صفحات بعض السياسيين أو الصحفيين عبر منصات التواصل الاجتماعي لا يعكس بأي حال موقف الدولة المصرية أو إرادة شعبها، بل هو اجتهادات شخصية قد تصيب أو تخطئ، ولا يجوز الاعتماد عليها.
وأشار إلى أن الدولة المصرية تمتلك مؤسسات وآليات رسمية لإعلان مواقفها، سواء من خلال البيانات أو التصريحات الصادرة عن المسؤولين المخولين بذلك، مؤكدًا أن هذه المصادر هي المرجعية الوحيدة لفهم سياسات الدولة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وليس الاجتهاد الفردي الذي يصدر من بعض أصحاب الرأي.
شدد على أن الآراء الشخصية أو الاجتهادات الفردية ليست مصدرًا موثوقًا لفهم سياسات الدولة أو مواقفها الرسمية، ولا تعبر عن إرادة الشعب المصري، موضحًا أن الشعب بطبيعته يقف بجانب أشقائه العرب، مدفوعًا بروابط الدين واللغة والتقاليد، بينما تظل الرؤية الفردية مجرد انعكاس لمشاعر واهتمامات شخصية.
أكد أن الرهان يبقى على وعي الشعوب وقدرتها على التمييز بين الرأي الشخصي والموقف الرسمي، وبين المعلومات الدقيقة والاجتهادات الفردية، وهو الوعي الذي يعزز قدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية بثقة وحكمة، مشددًا على أن أي اجتهاد شخصي، مهما بدا منطقيًا، يظل مجرد رأي فردي لا يعكس موقف الدولة أو إرادة الشعب، وأن الرجوع إلى المصادر الرسمية يظل الأساس لفهم التوجهات الحقيقية وتحليل الأحداث بعقلانية وموضوعية.

