تكبدت إسرائيل خسائر مادية وبشرية خلال الحرب الإيرانية المستمرة منذ 28 فبراير الماضي، حيث أعلنت وزارة البناء والإسكان في حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن تضرر 278 شقة سكنية في مدينتي ديمونة وعراد نتيجة الصواريخ الإيرانية التي استهدفت مناطق في جنوب إسرائيل، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام لبنانية.
إجلاء نحو 4200 شخص إلى 32 فندقاً
أشارت الوزارة إلى أنه تم إجلاء نحو 4200 شخص إلى 32 فندقاً منذ بداية الحرب، في ظل تصاعد الأوضاع الأمنية، وسُجل أكثر من 14 ألف طلب تعويض عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات.

أضافت وسائل إعلام إسرائيلية أنه حتى أمس الأحد، تم تقديم 14344 طلباً إلى صندوق التعويضات عن الأضرار في الممتلكات، وهي لا تشمل النطاق الكامل للأضرار في ديمونة وعراد.
مسؤول إسرائيلي: إدارة ترامب تحدد تاريخ 9 أبريل المقبل موعداً نهائياً لإنهاء الحرب
نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول رفيع المستوى قوله إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حددت تاريخ 9 أبريل المقبل موعداً نهائياً لإنهاء الحرب الإيرانية، مما يمنح الأطراف مهلة زمنية قدرها 21 يوماً لاستكمال العمليات العسكرية والمفاوضات الدبلوماسية.
أشار المسؤول إلى وجود مؤشرات قوية على عقد جولة مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران خلال الأسبوع الجاري في باكستان، موضحاً أن الجانب الأمريكي لم يقم بإطلاع وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي أو الحكومة على تفاصيل المحادثات السرية التي جرت مؤخراً مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.
ترامب: المحادثات جيدة ومثمرة جداً
أوضح الرئيس الأمريكي عبر منصة تروث سوشيال أن المحادثات جيدة ومثمرة جداً، وتركز على إنهاء العدائيات في المنطقة، مضيفاً أنها ستستمر عبر الهاتف مع إمكانية عقد لقاء وجهاً لوجه لاحقاً.

أوضح المسؤول الإسرائيلي أن اختيار تاريخ 9 أبريل المقبل لوقف إطلاق النار ليس عشوائياً، بل يهدف لتمكين ترامب من القيام بزيارة تاريخية إلى إسرائيل تزامناً مع عيد الاستقلال لتسلم جائزة إسرائيل كتقدير لدوره في الصراع الحالي، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
في وقت سابق، قال مسؤول إسرائيلي لموقع أكسيوس الأمريكي إن إسرائيل فوجئت بسرعة التصريحات الأمريكية رغم علمها بوجود تواصل غير مباشر، موضحاً أن دولاً وسيطة تحاول عقد اجتماع في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بمشاركة وفد إيراني بقيادة رئيس البرلمان محمد قاليباف ومسؤولين آخرين.
يضم الوفد الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وربما نائب الرئيس جي دي فانس، في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

