قالت مصادر رسمية إن مصر تعمل على تهدئة الأوضاع في المنطقة عبر جهود دبلوماسية متعددة، حيث يقود الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالات مستمرة مع دول الخليج، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والبحرين، مؤكداً أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري.

وأضافت المصادر أن وزارة الخارجية المصرية، تحت قيادة الدكتور بدر عبد العاطي، تواصلت مع عدة دول لنقل رؤية مصر الداعية إلى التهدئة والتفاوض.

دور مصر والأردن في جهود التهدئة

أوضحت المصادر أن مصر والأردن تلعبان دوراً محورياً في خفض التصعيد، حيث تُعتبر مصر دولة محورية في الشرق الأوسط وتحظى بثقة إقليمية ودولية واسعة، كما أن الأردن تأثرت بشكل مباشر من الأحداث الأخيرة.

تطورات الأزمة وتأثيراتها الدولية

ذكرت المصادر أن الأزمة، التي بدأت في 28 فبراير، شهدت تطورات سريعة وأثرت على دول ليست طرفاً في الصراع، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز وزيادة أسعار المحروقات عالمياً، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة.

رفض دولي للحرب

أشارت المصادر إلى أن الجهود الدبلوماسية تهدف إلى ممارسة ضغوط على الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حيث أظهرت إحصائيات أن نحو 80% من الشعب الأمريكي يرفض الحرب، كما أن الكونجرس رفض تمويلها.

وأكدت المصادر أن هناك رفضاً دولياً واسعاً للحرب، بما في ذلك من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، مما يعزز فرص التهدئة في ظل تأثيرات الصراع على الاقتصاد العالمي.