أكدت مصادر رسمية في القاهرة أن مصر تسعى لضبط التصعيد وفتح باب المفاوضات في الأزمة الإيرانية، وذلك بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
أوضحت فرح الخولي، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، أن الموقف المصري يركز على ضرورة خفض التصعيد العسكري والعودة إلى طاولة المفاوضات الدبلوماسية والسياسية كسبيل لحل الأزمة.
وأضافت أن بيان وزارة الخارجية المصرية شدد على أهمية انتهاز المبادرة الأمريكية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أنها تمثل فرصة للعودة إلى الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية والسياسية، مما يسهم في وقف التصعيد العسكري في المنطقة.
كما أكد البيان رفض مصر القاطع للضربات الإيرانية على الأراضي العربية ودول الخليج والأردن، مع التشديد على عدم المساس بسيادة الدول العربية، وحذرت القاهرة من التداعيات السلبية للتصعيد العسكري على المستويين الاقتصادي والتجاري.
وأكدت الخولي أن الموقف المصري يجدد التأكيد على أن الحل الدبلوماسي وتغليب لغة الحوار يمثلان السبيل الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار في الإقليم، مشيرة إلى تحركات القيادة السياسية والاتصالات التي يجريها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة العالم، بالإضافة إلى جهود وزارة الخارجية.

