أعلنت مصادر رسمية أن إيران تستثمر في تصعيد التوترات الإقليمية بهدف زيادة الضغط على الولايات المتحدة ودول الخليج، وذلك في إطار استراتيجية تهدف إلى التأثير على الوضع الاقتصادي والأمني في المنطقة.
استراتيجية إيران
أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، في مداخلة هاتفية، أن إيران تسعى من خلال هذه الاستراتيجية إلى إحداث تداعيات اقتصادية وأمنية على دول الخليج، التي تعتبر حلفاء للولايات المتحدة، مما قد يجبر واشنطن على التراجع أو الدخول في مفاوضات.
تداعيات محتملة
أوضح عاشور أن أي ضربات على المنشآت النووية الإيرانية أو البنية التحتية للطاقة ستؤدي إلى تداعيات كبيرة على مستوى المنطقة والعالم، بما في ذلك ارتفاع أسعار النفط وتأثيرات أمنية خطيرة.
صعوبة التدخل البري
أشار إلى أن النظام الإيراني يعتمد على الدين لتثبيت سلطته، مما يقلل من احتمالات اندلاع ثورات شعبية داخل إيران، كما أن أي محاولات للاشتباك البري ستظل مستبعدة، خاصة في ظل الدروس المستفادة من تجارب سابقة للولايات المتحدة في دول أخرى.
شدد على أن الحل الوحيد لحماية الأطراف كافة من الانزلاق نحو كارثة إقليمية هو وقف إطلاق النار أو التوصل إلى تهدئة تفاوضية، مما يتيح لكل طرف الظهور بمظهر المنتصر أمام الرأي العام.

