قالت مصادر رسمية إن التحركات الدبلوماسية المصرية الأخيرة تشمل زيارات للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى عدد من الدول العربية، وذلك في إطار دعم العلاقات العربية وتعزيز الأمن في المنطقة.
أوضحت المصادر أن هذه التحركات تأتي في سياق اتصالات مباشرة تحمل موقفاً حاسماً من مصر تجاه التطورات الإقليمية.
في سياق متصل، أكدت مصر على إدانتها للضربات الإيرانية ضد دول الخليج، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تتعارض مع القوانين الدولية ومواثيق الأمم المتحدة، حيث تعتبر دول الخليج غير معنية بأي صراع يبرر استهدافها.
كما أشارت المصادر إلى أن الرؤية المصرية تعتبر الإقليم وحدة واحدة، وأن الأمن القومي العربي جزء أساسي من الأمن القومي المصري، مما يستدعي تحركاً استراتيجياً متوازناً.
في هذا الإطار، أكدت المصادر أن مصر تعتمد على الدبلوماسية كبديل للحروب، مشددة على أهمية الحوار وتجنب النزاعات، حيث ترى أن الحروب لا تحقق مكاسب حقيقية وأن التعامل الذكي يكمن في تجنبها، مع التركيز على مستقبل المنطقة ككل.

