في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وكوبا، أعلن مسؤول كوبي بارز أن الجيش الكوبي يتخذ احتياطات تحسبًا لاحتمال هجوم عسكري أمريكي، وذلك وفقًا لتصريحات رسمية نقلتها وسائل الإعلام.
أكد نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز في لقاء مع شبكة «إن بي سي» أن الجيش مستعد دائمًا، مشيرًا إلى أن الاستعدادات جارية لمواجهة أي عدوان عسكري محتمل، وأعرب عن أمله في عدم حدوث صراع.
تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة شهدت توترًا متزايدًا، خاصة بعد الأحداث في فنزويلا، حيث كانت الأخيرة تعتبر أكبر داعم لكوبا بالنفط، ويُذكر أن كوبا، التي تحكمها حكومة اشتراكية، لم تكن على وفاق مع الولايات المتحدة منذ عقود.
في سياق متصل، أوضح فرنانديز أن كوبا دولة ذات سيادة، مؤكدًا أنها لن تقبل بأن تكون تابعة لأحد، بينما يواصل وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو، الذي ينتمي لأصول كوبية، دعم سياسات ترامب تجاه كوبا.
تسعى الولايات المتحدة للضغط على كوبا من خلال التصريحات المعادية، بالإضافة إلى منع الطائرات الأمريكية من الهبوط في البلاد، مما أدى إلى أزمة طاقة خانقة في كوبا، حيث تعاني البلاد من انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، وسط إجراءات تقشفية مشابهة لتلك التي تم تنفيذها خلال جائحة كورونا.

