أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة الأركان الجيش الأردني السابق، أن التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تعكس جدية في التصعيد، مشيرًا إلى أن تصريحات الجانب الأمريكي بشأن تدمير المنشآت الإيرانية تشير إلى مستوى مرتفع من الضغط في هذه المرحلة.

وأضاف محمود، خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتعامل مع هذا الملف بعقلية الصفقات، مما يجعله قابلًا لتغيير مواقفه إذا توافرت مبررات أو فرص سياسية مناسبة، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة أظهرت إمكانية تعديل المواقف.

وأشار محمود إلى أن استمرار تمسك كل من الولايات المتحدة وإيران بمواقفهما المتشددة قد يؤدي إلى خيارات صفرية، التي ستكون ذات تداعيات خطيرة على الإقليم والعالم، موضحًا أن إيران أظهرت سابقًا قدرتها على تنفيذ تهديداتها، مما يجعل احتمالات التصعيد قائمة بقوة.

وأكد أن هناك تحركات دولية، من بينها مبادرة تضم 22 دولة إلى جانب جهود الأمين العام للأمم المتحدة، تهدف إلى إيجاد مخرج للأزمة، خاصة أن مضيق هرمز يمثل ممرًا عالميًا لا يخص طرفًا واحدًا، مرجحًا أن يؤدي هذا التحرك إلى منح فرصة جديدة للحل أو إحالة الملف إلى إطار دولي أوسع.