أكدت مصادر رسمية في مصر أن الموقف المصري الداعي إلى الحل الدبلوماسي يمثل أحد الثوابت الرئيسية في السياسة الخارجية للبلاد وأوضحت أن هذا النهج يتجدد في مختلف الأزمات الدولية بما في ذلك التوترات الراهنة.

قال الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، إن مصر تبنت هذا الموقف في أزمات متعددة مثل الحرب الروسية الأوكرانية والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وأكد أن اللجوء إلى الخيار العسكري لا يؤدي إلا إلى تعقيد الأزمات بدلاً من حلها.

أوضح السعيد أن السياسة المصرية تقوم على مجموعة من المبادئ الراسخة مثل احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي ورفض استخدام القوة العسكرية كوسيلة لإنهاء النزاعات وأشار إلى أن مصر تستند في هذا النهج إلى خبرة تاريخية باعتبارها أول دولة عربية فتحت مسار السلام في الشرق الأوسط.

شدد السعيد على أن التحرك المصري لا يقتصر على الخطاب السياسي بل يمتد إلى جهود دبلوماسية مكثفة تعكس احترافية المؤسسات المصرية في إدارة المفاوضات وأكد أن هذه الجهود لعبت دوراً مهماً في السعي لإنهاء الحرب في قطاع غزة ومنع اتساع رقعة الصراع.