أعلن الدكتور ربيع يونس، أستاذ علوم النانو بمدينة زويل، عن فوزه بالميدالية الذهبية في معرض جنيف الدولي للاختراعات، وذلك عن ابتكاره منصة تشخيص مبكر للسرطان باستخدام رقائق استشعار نانوية، وأكد أن هذا الفوز يعد فخرًا للبعثة المصرية ويعكس جهود البحث العلمي في خدمة المجتمع.
وأوضح يونس، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن الابتكار يعتمد على رقائق بسيطة للكشف عن دلالات الأورام المتعددة، وأشار إلى أن كل ما يحتاجه الأمر هو نقاط دم توضع على شريحة مدعمة بمواد نانومترية ذكية، وأكد أن التشخيص يتم خلال 15 إلى 20 دقيقة فقط، مع القدرة على رصد أربع دلالات أورام مختلفة، مما يعزز دقة الكشف المبكر.
ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الثدي عالميًا
وأشار إلى أن ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الثدي عالميًا كان من أبرز دوافع تطوير الابتكار، قائلًا إن الإقبال الكبير في المعرض جاء لأن التشخيص المبكر يمثل أولوية للأطباء والباحثين، لافتًا إلى أن التكلفة المعملية الحالية لا تتجاوز نحو 250 جنيهًا، مع توقع انخفاضها عند طرحه تجاريًا.
وأكد يونس أن المشروع لا يزال في نطاقه المعملي، لكنه يحمل إمكانات كبيرة للتحول إلى منتج متداول، مضيفًا أن الابتكارات المرتبطة باحتياجات حقيقية تكون الأكثر تأثيرًا وقيمة، معربًا عن أمله في رؤية التطبيق الفعلي للتقنية في الأسواق قريبًا.

