يحرص المسلمون على استغلال فضل قيام الليل لما يحمله من روحانيات وقرب من الله تعالى وتعتبر هذه العبادة من أعظم القربات التي يظهر فيها الخشوع والدعاء الصادق.
أكدت دار الإفتاء أن قيام الليل من السنن المؤكدة التي كان يداوم عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأشارت إلى أن الدعاء فيه مستجاب بإذن الله خاصة في جوف الليل الأخير.
وأوضحت دار الإفتاء أن من آداب قيام الليل أن يعقد المسلم النية قبل النوم وأن يحرص على الطهارة ويذكر الله عند الاستيقاظ مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من تعارّ من الليل فقال… ثم دعا استجيب له» كما يُستحب افتتاح الصلاة بركعتين خفيفتين والسواك اقتداءً بسنة النبي
ومن أبرز الأدعية التي تُقال في قيام الليل دعاء الاستفتاح: «اللهم لك الحمد أنت رب السماوات والأرض… فاغفر لي ما قدمت وما أخرت» وكذلك دعاء السجود: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك…» ودعاء القنوت في الوتر: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت…»
تشير دار الإفتاء إلى أن للمسلم أن يدعو بما يشاء في جوف الليل حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن في الليل لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه» ومن الأدعية المأثورة: «اللهم آت نفسي تقواها وزكها» و«اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك» وغيرها من الأدعية الجامعة التي تشمل خيري الدنيا والآخرة وتبقى ساعات الليل فرصة عظيمة للتضرع والدعاء يستشعر فيها المسلم قربه من ربه راجيًا المغفرة والرحمة وموقنًا بأن الله لا يرد من دعاه بإخلاص

