أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن جهود دبلوماسية مكثفة لاحتواء الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، وذلك في إطار سعيها لمنع تصعيد النزاع وإعادة فتح مسار التفاوض.
مصر تحذر من تداعيات الحرب الإقليمية
أكدت وزارة الخارجية المصرية أن الحل العسكري لن يؤدي إلا إلى فوضى واسعة، مشددة على أهمية التفاوض كسبيل لتجنب كارثة إقليمية، وأوضحت أن أي تصعيد سيؤثر على دول المنطقة بالكامل.
كما أوضح وزير الخارجية بدر عبدالعاطي أن القاهرة ستواصل جهود الوساطة بسبب التداعيات السياسية والاقتصادية والجيوستراتيجية الخطيرة للحرب.
وأشارت الوزارة إلى أن أي حرب في الخليج ستؤثر مباشرة على مصر، من خلال تهديد الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط، وتراجع حركة التجارة العالمية، وتأثر إيرادات قناة السويس، مما يستدعي التحرك لوقف الحرب قبل تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية.
مصر تعزز دورها كوسيط إقليمي
في مارس 2026، شاركت مصر في اجتماعات عربية وإسلامية لبحث الحرب مع إيران، وذلك لتعزيز دورها كوسيط رئيسي، كما حدث في النزاعات السابقة مثل العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان.
وحذرت مصر من أن أي تصعيد في الخليج قد يؤدي إلى أزمة في النفط والغاز، مما سينعكس سلبًا على الاقتصاد المصري.
تركز مصر على وقف الحرب لمنع انهيار التفاوض مع إيران حول برنامجها النووي، وهو ما قد يؤدي إلى أزمة تتعلق بالسلاح النووي، وهو أمر ترفضه القاهرة وتؤكد عليه بشكل متكرر، وهو منع الانتشار النووي.

