في إطار استمرار النزاع المسلح بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، أعلنت مصر عن جهود دبلوماسية تهدف إلى احتواء الأزمة ومنع تفاقم الوضع في المنطقة، وذلك وفقًا لبيانات رسمية من وزارة الخارجية المصرية.
قبل بدء النزاع في نهاية فبراير الماضي، قام وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي بإجراء اتصالات مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، حيث أكد على أهمية استمرار المفاوضات وتجنب التصعيد، مشددًا على ضرورة الحلول الدبلوماسية.
دعم استئناف المحادثات
أعلنت مصر عن دعمها لاستئناف المحادثات بين واشنطن وطهران، بهدف تجنب الحرب والتوصل إلى تسوية سياسية مستدامة، كما أفادت تقارير بتنسيق مصري قطري تركي بالتعاون مع سلطنة عمان لترتيب لقاءات غير مباشرة بين الطرفين قبل اندلاع النزاع.
بعد بدء النزاع، كثفت مصر من تحركاتها الدبلوماسية، وأكدت أنها تتواصل مع أطراف الصراع ودول الخليج لمحاولة وقف التصعيد، وذلك وفقًا لبيانات وزارة الخارجية.
التضامن مع دول الخليج
أعلنت مصر تضامنها مع دول الخليج التي تعرضت لهجمات، ودعت إلى خفض التصعيد وعدم توسيع نطاق النزاع، كما أشارت وكالة رويترز إلى مشاركة مصر وقطر وبريطانيا في تسهيل اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران لإعادة التفاوض بعد الضربات العسكرية.

